محمود طرشونة ( اعداد )
176
مائة ليلة وليلة
- تركته بوادي الزّرع يريد الهجوم على بلادك . قال : فأمر نمارق بنزول الشيخ والفتى ، وأمر لهما بطعام وشراب . فلما خرج الشيخ وسليمان من عند الملك إذا ببطل أمسكه وقال له : - هل ترضى الملوك بالكذب « 29 » ألست أنت سليمان بن عبد الملك ابن مروان ؟ فلما سمع سليمان ذلك دهش . [ ب - 183 ] وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام . الليلة الرابعة والثلاثون قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، وذلك أنه حطّ النقاب عن وجهه فإذا به عبد الله البطل . فقال له : - كيف رأيت الأمر ؟ ولكن سر مع الشيخ حتى ترى ما يصنع هذا الملك . ثم انصرف سليمان مع الشيخ إلى قبّة من الحرير . فلما دخلا القبّة وافى رسول الجارية قمر الأزرار وقال الشيخ باسط اللواء . - أين ابن عمّك ؟ قال : - هو معي . قال له : - إنّ السيّدة تدعوه ليعلمها ببعض الأخبار « 30 » . ثم إن الشيخ عطف على سليمان وقال له :
--> ( 29 ) كيف تخاطب الملك بالكذب ؟ ( 30 ) ت وب 1 وب 2 : أين أسد بن عمار ؟ السيّدة تدعوه لتسأله عن خبر سليمان بن عبد الملك .